منتديات غالي الذكرى

اهلا بك عزيزي الزائر ونتمى انضمامك لنا في غالي الذكرى
منتديات غالي الذكرى

ثقافي اجتماعي تعليمي شامل

المواضيع الأخيرة

» بقايا الاحلام
الأحد أكتوبر 24, 2010 5:32 am من طرف رناد

» بعض الغلا عيا له الخاطر يطيق..
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:51 pm من طرف رناد

» هدية رمضان من غالي الذكرى
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:12 pm من طرف حفيدة عائشة

» فلاش صائم لم يصم
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:11 pm من طرف حفيدة عائشة

» تواقيع رمضانيه
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:10 pm من طرف حفيدة عائشة

» كلمة الالشيخ ..عايض القرني
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:10 pm من طرف حفيدة عائشة

» أمساكية رمضان لعام 1431 لمناطق المملكة الرئيسية
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:09 pm من طرف حفيدة عائشة

» المكبلون في رمضان فلاش
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:09 pm من طرف حفيدة عائشة

» الفطر في السفر أم الصوم ؟
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 5:08 pm من طرف حفيدة عائشة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    شاطر
    avatar
    zina
    عٌضو نورنــآ وٌجــودًهْ
    عٌضو نورنــآ وٌجــودًهْ



    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    مُساهمة من طرف zina في السبت أغسطس 21, 2010 10:30 am

    لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي


    إن حالة الصائم قبيل الإفطار دليل على صفته، وشاهد على وصفه بما يمتاز أو يختلف به عن الآخرين، وكذلك مدى تأثير روح الصيام لدى نفسه، أو حالها على جسده، وتأثره بها تعديلاً لخُلقه ومدى التزامه بتطبيق التعاليم الشرعية المفروضة والمسنونة.

    كثير من الصائمين تسيطر العصبية الممقوتة على تصرفاتهم وسلوكهم لأبسط الأمور وأدنى الأسباب (وخصوصا في هذا الشهر الكريم)، وآخرون ترتبط لحظات ما قبل الإفطار عندهم بالتسرع والشد والنرفزة والخلاف والشجار، ومنهم من يتوجّه قبيل الإفطار إلى المطبخ لمشاركة الأهل محاولاً إضفاء بعض اللمسات الجميلة عند تشكيله لوحة المائدة، ويرتاح البعض جلوساً أمام التلفاز لمشاهدة البرامج الإيمانية الرمضانية إلى غير ذلك.

    أي واقع غريب غيّر أحوال الصائمين هذه الأيام، ومن أين تم استيراد بل تهريب هذه الخصال والأحوال إلى مجتمع اليوم المغاير لما كان عليه أجدادنا وسلفنا؟.

    أين نحن من فهم قول معلم البشرية الخير (صلى الله عليه وسلم) "اللهم إني صائم، اللهم إني صائم"، التي يجب على الصائم فهم وتذوق معناها، وأن يدعها تملأ قلبه وروحه، ثم لتجعله يميز بالاختلاف والفارق بين لحظات قبل الإفطار في رمضان، والأيام العادية تلك؟.

    إن لحظات ما قبل الإفطار يجب أن تكون ذات طابع خاص في حياة الصائم لحملها مشاعر وأحاسيس فريدة مفعمة بمشاعر الإخاء والود والتسامح، فهي وقت الصدق مع النفس المغمورة بأجواء إيمانية صادقة يتقرب فيها الصائم إلى ربه، ويعيش معها حالة من السمو الروحي والإيماني ممزوجة بمشاعر الرأفة والرحمة إلى من كبتتهم الأيام، وابتعدت عنهم الحظوظ، بمد يد العون والمساعدة بكافة أشكالها وأنواعها.

    لحظات ما قبل الإفطار تنبئ عن شخصية الصائم ومعرفة مدى استفادته

    فهي لحظات الشكر والعرفان والامتنان للرب المنعم المتفضل المنان، والتي تدعو إلى مزيد العبادة والتقوى والطاعة تقربا إلى الله، وإثباتاً لتحقيق هذه الغاية بمقدرة الصائم على التحمّل الإرادي المشفع بالرضا، الدافع للتقرب إلى الله بالتحلي بفضائل الشمائل والخصال الحميدة،

    التي تجعل من شهر رمضان المبارك فرصة للاستفادة من العبرة والعظة، إذ يجب أن نجعل من هذه اللحظات؛ لحظات محاسبة مع النفس والضمير.

    لحظات يقف فيها المرء مع نفسه ومحاورتها ترويضا وتثبيتاً.

    لحظات طاعة لرب عظيم، كريم، غفور، رحيم.

    لحظات مناجاة وتضرع، وخضوع، وخشوع.

    لحظات تلاوة وترتيل مع تدبر آيات أنزلها رب الأرض والسماوات.

    لحظات تفكر وتدبر وتأثير وتأثر.

    لحظات تذكر ومعايشة كافة الإخوة المسلمين في العالم، واستعراض أحوالهم (فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).

    لحظات يتم فيها قرع باب السماء بأكف الدعاء (والدعاء مخ العبادة)، فلنرفع الأيدي ولنفرغ القلوب لرب الأرض والسماوات، مستمطرين فضله وجوده وعفوه، نتربص فيها للنفحات الإيمانية، فهي لحظات لا ترد فيها الدعوات.

    من محاسن الدين

    إن ما أمر به الشارع الحكيم وحث عليه وجوب الاجتماع والائتلاف، ونهيه وتحذيره عن التفرّق والاختلاف، وهو ما يترتب عليه الكثير من المصالح الدينية والدنيوية وما يندفع به من المضار والمفاسد.

    الدين

    وضع إلهي ثابت، يدعو أصحاب العقول الى قبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو وحي إلهي وبلاغ قرآني وبيان نبوي لهذا البلاغ القرآني.

    أما التدين: فهو فعل إنساني يصيبه التغيير تنهض به الطاقات والملكات الانسانية.

    قالوا عن الصيام

    الصيام: محطة إيمانية سنوية، يقضي فيها الانسان المسلم أياما معدودات من حياته متنقلا بين رياضها الغناء شهرا كاملا تحلق فيها روحه في فضاء إيماني رحب، وميدان واسع من الخير والتقوى يكون من الصعب جدا بعد هذا التحليق أن يأسرها سجن الحاجات والمتع المادية الضيق.

    يا رب

    اجعلني من المقربين اليك، بإحسانك يا غاية الطالبين

    اللهم.. إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

    اللهم.. إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر يا رب العالمين

    مأكولات الطاقة الرمضانية

    الزبيب - "العنب المجفف"

    إن الزبيب يحتوي على مواد مذيبة تستطيع إذابة جميع الاجسام الغريبة في الجسم دون أن تلحق ضررا بخلاياها السليمة.

    كما يحتوي الزبيب على مواد مطهرة وخمائر لها آثارها الملحوظة في الوظائف الهضمية.

    كما أنه عامل بناء في تكوين الانسجة والعضلات، والزبيب بصفة خاصة صالح لعلاج أمراض الكبد والكلى والمثانة والسعال، ويقوي المعدة ويقلل من الشعور بالصداع النصفي.

    وفي النهاية، يؤكد خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي صحي ومفيد في شهر رمضان فرصة جيدة لتجديد وتنشيط قدرة الجسم على الاستجابة للتغيرات الفسيولوجية المختلفة خلال هذا الشهر الكريم.

    كما أن فترة الصيام يمكن أن تساعد على إنقاص الوزن الزائد عن طريق الابتعاد عن العادات السيئة التي تكون السبب الرئيسي في سمنة 99 % من الشرقيين، خصوصا في شهر رمضان المبارك.

    من كنوز رمضان

    كنز الصلاة والقيام

    لقوله تعالى في القرآن الخالد: "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا". (الاسراء 79)

    وروى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". (متفق عليه)

    من مشكاة النبوة

    عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك الى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة". (رواه الترمذي)

    الصلاة

    هي التجسيد الحي للعبودية، والترجمة العملية للطاعة والالتزام.

    هي عنوان الايمان، وعماد الدين، وهي العهد بين الايمان والكفر، وهي أول الفرائض وجوبا وآخرها نقصا وتركا، كما أنها أول عمل يحاسب عليه الإنسان

    من أسماء الله الحسنى

    "الفتاح جل جلاله"

    الفتاح مبالغة في الفاتح من الفتح -بمعنى الحكم-، والله تعالى قد ميز الحق عن الباطل، فأوضح الحق وبيّنه وقضى به، وقضى على الباطل وأدحضه وأظهره وحكم ببطلانه وهو سبحانه يفتح أبواب الرزق وأبواب الخير وأبواب النصر، ويفتح أبواب العلم، فتؤتى الحكمة والمعرفة والتبصر والفهم لمن يشاء من عباده، ولأنه الفاتح الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، ويفتح عيون بصائرهم بنور اليقين، وقد ورد مرة واحدة في سورة سبأ.



    من مشكاة الهدي الرباني

    قال تعالى في كتابه العظيم:

    "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السّلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين، فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم هل ينظرون الا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الامور". صدق الله العظيم (البقرة الآيات 208-210)



    من المعينات على الصبر والثبات

    استشعار شؤم معصية أهل الزلل والفساد في الارض؛ فنار جهنم في الآخرة تنتظر أهلها من العصاة والملحدين والمجرمين، ومن الذين لم يصبروا على طاعة ولا عن معصية، وماتوا وهم بلا توبة ولا إنابة لله رب العالمين.



    حكمة اليوم

    إن الرأس الذي أحنته وصمة العار لا يقدر أن ينظر الى أعلى



    في محراب الدعاء

    اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد.



    معلومات لكل صائم

    كيف نستعد لشهر رمضان؟

    الاستعداد لاستغلال الأوقات

    فضياع الوقت وإهداره في غير رمضان مذموم، فكيف في هذا الشهر الكريم بأيامه المعدودات، والمسلم مسؤول عن وقته وتضييعه بعدم الاستفادة منه، وذلك بعمل جدول لشهر رمضان للقراءة والزيارة وصلة الارحام وغير ذلك.

    رمضان مدرسة للجود والعطاء

    الصائمون يزيد كرمهم في رمضان، فيبذلون ويعطون وينفقون، وكان كثير من الصحابة والاخيار بعدهم يتكفلون بإفطار جماعات من الفقراء والمساكين طلبا للأجر العظيم والثواب الجزيل من الله الكريم، وكانت المساجد تمتلئ بالطعام المقدم للفقراء، فلا تجد جائعا ولا محتاجا.

    إن الصيام يدعو الى إطعام الجائع وإعطاء المسكين وإتحاف الفقير، حيث قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "من فطّر صائما كان له مثل أجره من دون أن ينقص من أجره شيئا"، وشهر رمضان موسم للمتصدقين وفرصة سانحة للباذلين والمعطين.

    الله أعطاك ما تبذل من عطيته

    فالمال عارية والعمر رحال

    المال كالماء ان تحبس سواقيه

    يأسن ون يجر يعذب في سلسال

    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن لله ملكين يناديان في كل صباح يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر، اللهم أعط ممسكا تلفا.

    وكلما أنفق العبد، أخلف الله عليه بسطة في الجسم، وراحة في البال، وسعة في الرزق



    من خصائص رمضان

    ومن خصائص هذا الشهر الكريم أن فيه صلاة التراويح، حيث يجتمع لها المسلمون رجالا ونساء في بيوت الله تعالى لأداء هذه الصلاة التي لا تصلى الا في هذا الشهر الكريم.

    فقد صلاها رسول البشرية صلى الله عليه وسلم جماعة في أول شهر رمضان المبارك لثلاث ليال، وصلاها في العشر الأواخر في جماعة، وقال صلى الله عليه وسلم "إن الرجل اذا صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" (رواه أحمد والترمذي)، ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم الترغيب لقيام رمضان خلف الامام، وكان الناس يصلون جماعات في عهده وهو يقرهم، وإقراره صلى الله عليه وسلم سنّة.
    avatar
    نسرين
    المراقب العام للمنتدى
    المراقب العام للمنتدى



    مزاجي :

    عدد المساهمات : 455
    تاريخ التسجيل : 04/06/2010

    رد: لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    مُساهمة من طرف نسرين في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 9:08 am

    فعلا حبيبتي مشاعر روحانيه قمه في السمو

    ليالى
    العضــو الفٍضٍــيّ
    العضــو الفٍضٍــيّ



    مزاجي :
    عدد المساهمات : 209
    تاريخ التسجيل : 20/07/2010

    رد: لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    مُساهمة من طرف ليالى في الأحد أغسطس 29, 2010 2:19 am

    بارك الله فيكى على الموضوع القيم والمميز

    وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

    لكى مني أجمل التحيات

    وكل التوفيق لك يا رب
    avatar
    alzagri
    العٌضو البرونــزٍيْ
    العٌضو البرونــزٍيْ



    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 31/08/2010

    رد: لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    مُساهمة من طرف alzagri في الثلاثاء أغسطس 31, 2010 4:17 pm

    شكرااا جزيلا على الطرح المميز والرائع

    شكراااااااااااااااا
    avatar
    black scorpion
    العٌضو البرونــزٍيْ
    العٌضو البرونــزٍيْ



    عدد المساهمات : 50
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010

    رد: لحظات ما قبل الإفطار تحمل مشاعر مفعمة بالود والسمو الروحي

    مُساهمة من طرف black scorpion في الأحد سبتمبر 05, 2010 2:30 am

    شكرا لك جزاكم الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 1:05 pm